الرقمنة والتكنولوجيات الجديدة في خدمة النموذج التنموي الجديد


الرقمنة والتكنولوجيات الجديدة في خدمة النموذج التنموي الجديد

 

اعتبرت رئيسة فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأوفشورينغ السيدة سلوى قرقري بلقزيز ، يوم الاثنين بالدار البيضاء، أن الرقمنة تشكل العمود الفقري للنموذج التنموي الاقتصادي الجديد ، الذي سبق أن أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

وقالت السيدة قرقري خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم أهم محاور الدورة الرابعة لمعرض إفريقيا للتكنولوجيا ( أيطيكس 2019 )، التي ستنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 24 و25 أكتوبر الجاري بالرباط، إن التحول الرقمي يمثل قوة حقيقية لتطوير كافة القطاعات الاستراتيجية للبلاد، ولتعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة إشعاعه في الخارج.

وأضافت أن معرض إفريقيا للتكنولوجيا)، الذي تنظمه الفيدرالية تحت إشراف وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، يعد منتدى للأعمال الدولي خاص بتكنولوجيا المعلوميات، كما يمثل منصة توفر الفرصة للعديد من المقاولات حتى تكون قادرة على خلق التعاون والتبادل مع الرواد في مجال التكنولوجيا، والفاعلين في أنظمة الاقتصاد، والمؤسسات، والفاعلين في قطاع الاتصالات، والمقاولات الناشئة، والمدارس ووسائل الإعلام.

ومن جانبه، أكد نائب رئيس الفيدرالية السيد يوسف العلوي، على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه النسخة الجديدة للمعرض، المنظمة بشراكة مع الوكالة المغربية لإنعاش الاستثمار والصادرات تحت شعار ” التيكنولوجيا الرقمية محرك التنمية في إفريقيا”، مبرازا دور إفريقيا، التي تتجه نحو جعل التحول الرقمي أولوية من خلال الجمع بين الثورة الرقمية وثقافتها وإمكانياتها.

وقال إن عملية الرقمنة، التي تعد المحرك الحقيقي لعجلة التطور بالقارة، أصبحت مصدرا أساسيا تعمل على تلبية الاحتياجات المواطنين اللامتناهية، مذكرا بأن القارة تعج بالمواهب والابتكارات ، مضيفا أن التحدي الجديد هو جعل هذه الموارد حجر الزاوية في تحولها الرقمي.

وتسلط هذه النسخة، التي ستعرف مشاركة جمهوريتي الكونغو والصين كضيفي شرف الدورة الرابعة، أيضا الضوء على آخر المستجدات في عالم الابتكار والتكنولوجيات المتقدمة، فضلا عن عقد ندوات وموائد مستديرة وورشات ستتناول مواضيع متنوعة منها ” ما هي إفريقيا الرقمية في أفق 2025″، و”الابتكار المعكوس”، و”مستقبل قطاع الشغل”، و”التقنيات المتقدمة وتأثيرها”، و”الأمن الحاسوبي (السيبراني)”.

http://www.maroc.ma


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ملخص الدراسة حول الولوج إلى العدالة والمحاكمة العادلة

ملخص الدراسة حول الولوج إلى العدالة والمحاكمة العادلة تقديم تندرج هذه الدراسة في إطار رسالة ...